حمود لموقع كووورة: نجهز لمفاجأة كبيرة على أمل أن تصل إلى النهاية السعيدة

رغم أن فريق شباب الساحل، يُلقب بـ”الحصان الأسود”، إلا أنه مُني بكبوة منذ موسمين، إذ هبط إلى دوري “المظاليم”، في صدمة كبيرة لمشجعيه.

وسرعان ما انتفض الساحل، وكشر عن أنيابه في الموسم الماضي (2017-2018)، مؤكدا أن مكانه الحقيقي ليس في الدرجة الثانية، بل في الأضواء، بعد أن عاد إلى الدرجة الأولى، مرفوع الرأس، بنتائج مميزة.

وتصدر شباب الساحل، معظم مراحل الدوري الذي تُوج به، برصيد 50 نقطة، من 16 انتصارا، وتعادلين، و4 خسارات فقط، متفوّقا على الشباب الغازية الثاني، الذي عاد إلى دوري الأضواء أيضا، بفارق نقطة، بعدما خصم الاتحاد اللبناني 3 نقاط من رصيد الأخير.

ولم تكن العودة السريعة للفريق، مصادفة، بل جاءت بعد عمل دؤوب من المدير الفني محمود حمود، الذي يعرف تماما هذا الفريق، إضافة إلى الإدارة التي لم تبخل في تقديم واجباتها تجاه الجهاز الفني واللاعبين.

وفي حديث لموقع كوووورة لبنانية كشف المدير الفني للنادي محمود حمود عن مفاجأة لجماهير النادي، وإلى نص الحوار:

* كيف تقيم الموسم الماضي؟

ـ لا شك أن الموسم الماضي كان صعبا على كل الأندية، لكنه بشكل عام كان جيدا، ولعبنا بشعار “عائدون” إلى الأولى، وهو ما تحقق في النهاية.

* هل تعتقد أن الساحل استحق العودة؟

ـ بالتأكيد، فقد سيطرنا على المركز الأول خلال 18 أسبوعا، ثم فقدنا الصدارة خلال مراحل قليلة، قبل أن نعود ونحرز لقب البطولة، لنرجع إلى موقعنا الطبيعي في الدرجة الأولى، لا سيما أن الجميع لعب بقلب واحد.

* هل لبت الإدارة جميع طلباتكم؟

ـ اللاعبون والإدارة والأجهزة الفنية والطبية، لم تقصر أبدا طيلة الموسم، فالإدارة تابعت كل الأمور بدقة، وبشكل يومي، ما شكل دفعا كبيرا لدى اللاعبين لتقديم المزيد، وحققنا الأهم بالعودة الى الأضواء، والآن الأصعب هو المحافظة على هذا الأمر.

* ما هو طموحكم للموسم المقبل؟

بدأنا منذ فترة بورشة عمل كبيرة مع الإدارة، ونعمل على تحقيق كل المتطلبات من أجل الخروج بنتيجة مشرفة في الموسم المقبل، وطموحنا لن يقتصر على البقاء في الدرجة الأولى، وإنما هدفنا التقدم في المراكز.

* ماذا عن ملف اللاعبين الجدد؟

ـ هذا ما نعمل عليه، إذ يعود إلينا 4 لاعبين أساسيين كانوا معارين إلى أندية أخرى، وهم الحارس علي حلال، والمدافع جاد نور الدين (الصفاء)، وحسن كوراني (طرابلس)، وحسين الدر (محترف)، إلى جانب مجموعة من لاعبي الخبرة والشباب، والآن نجهز لمفاجأة كبيرة على أمل أن تصل إلى النهاية السعيدة.

* ما الفرق بين المنافسة في الدرجة الثانية والأولى؟

ـ تختلف كثيرا، سواء من ناحية التدريبات أو الدعم أو الميزانية، وحتى الفرق المنافسة، علما أن الموسم الماضي، لم يكن سهلا أبدا أمام فرق قوية، مثل البرج والشباب الغازية.

* كيف ترى حظوظ منتخب لبنان في نهائيات كأس آسيا 2019؟

ـ مجموعتنا ليست سهلة، وأتمنى من الجهاز الفني أن يدخل عنصر الشباب إلى التشكيلة، بجانب عناصر الخبرة، ولكن أنصح الاتحاد بأن يقيم معسكرات داخلية وخارجية، إضافة إلى مباريات دولية ودية قوية، لا سيما أن المنتخبات الآسيوية يعتبر مستواها أفضل منا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

13 − ثلاثة =