كرة قدم

الساحل يستعيد نغمة الفوز في الدوري على حساب الأداء الفني

 
استعاد فريق شباب الساحل لغة الانتصارات بعد ثلاث مراحل لم يذق فيها طعم الفوز، بعد فوزه على فريق الأهلي صيدا (4 ـ 3)، الشوط الأول (1 ـ 1)، في المباراة التي أجريت اليوم الجمعة 17/11/2017 على ملعب الرئيس الشهيد رفيق الحريري في صيدا، بحضور رئيس مجلس أمناء نادي شباب الساحل سمير دبوق.
نعم استعاد شباب الساحل نغمة الفوز ولكن هذا الفوز جاء على حساب الأداء الفني الذي كان متواضعا إلى أبعد الحدود راسما علامات استفهام حول أمكانية الفريق في تحقيق الفوز في المباريات الحساسة والهامة في مسيرة العودة إلى دوري الأضواء، إذ كان معظم اللاعبين مهزوزين إلى درجة تسببوا بدخول مرماهم ثلاثة أهداف (الأول يتحمل مسؤوليته الحارس علي ضاهر)، ولولا تألق السنغالي مامادو وتسجيله لهدفين وصنعه للهدف الرابع لكان في النتيجة كلام أخر، باعبتار أن اللاعبين لم يتعاونوا مع مامادو إلا نادرا وخصوصا لاعبي خط الوسط.
ومن أبرز الأمور التي جعلت الأزرق يحقق الفوز، هو التغيير الموفق الذي اجراه المدرب محمود حمود بإخراجه لمحمد سالم وإشراكه الشاب محمد فحص، ما سمح لمامادو بالإفلات من الرقابة وبالتالي تسجيله الهدفين الثاني والثالث، والقيام بدور صانع الألعاب عندما مرر كرة الهدف الرابع للبديل المتألق فحص. 
دفاعيا كان رباعي خط الظهر بحال غير مستقرة وبدا واضحا حاجة خط الدفاع لإعادة هيكليته قبل الوقوع بالمحظور، ولو أنه لا يتحمل مسوؤلية سوى الهدف الثاني بعد اخفاق حسن ضاهر في قطع الكرة أمام سليم حمادي الذي انفرد بالحارس وسجل بطريقة رائعة.
أما الحارس علي ضاهر فلم يكن بيومه ويتحمل مسؤولية الهدف الأول، حتى أن الحظ وقف إلى جانبه في بعض الكرات التي أطلقها أصحاب الأرض في اللحظات الحاسمة من عمر المباراة.
الاهداف
 ـ في الدقيقة 27: ركلة حرة لعبها علي حوراني عرضية ساقطة تحولت مباشرة داخل المرمى الصيداوي.
ـ في الدقيقة 34: خطأ من حارس مرمى شباب الساحل علي ضاهر استغله علاء الدين الراعي وسجل هدف التعادل.
ـ في الدقيقة 46: ركنية للساحل حرك منها زكريا العمري الكرة إلى داخل منطقة الجزاء فوصلت إلى مامادو فحولها ببراعة براسه داخل المرمى (2 ـ 1).
ـ في الدقيقة 72: مجهود فردي من سليم حمادي تقدم من خلاله ودخل منطقة الجزاء وسجل على يمين الحارس.
ـ في الدقيقة 74: تمريرة امامية من المدافع حسين فحص وصلت الكرة الى مامادو فحضرها على صدره وسددها داخل المرمى.
ـ في الدقيقة 75: خطأ بين مدافعي الاهلي صيدا استغله مامادو ومرر الكرة لمحمد فحص الذي لم يتوان في التسجيل.
ـ في الدقيقة 85: ركلة حرة للأهلي صيدا حرك منها سليم حمادي الكرة مباشرة بالمقص الأيسر (3 ـ 4).
* مثل شباب الساحل: علي ضاهر لحراسة المرمى وحسن ضاهر وحسين فحص وزهير عبد الله وعمر مشلاوي ومحمد زكريا العمري وعباس عاصي وعلي حوراني (محمد ناصر الدين)، ومحمد سالم (محمد فحص)، وحسن حمود (محمد فواز)، ومامادو درامي.
* مثل الاهلي صيدا: محمد سليمان لحراسة المرمى، ويحىى المصري واحمد فقيه وانور جواد واسلام سليمان وعبد الغني البابا وسليم حمادي ومصطفى الملاح واحمد الخولي ومجد العيسى وعلاء الدين الراعي.
* قاد المباراة علي سلوم وعاونه محمد ناصر الدين وعلي فقيه، إلى الرابع محمد غدار.
 

شباب الساحل يستعيد توازنه ويفوز على الأمل معركة بكأس لبنان

 

 

 

 

 

 

استعاد فريق شباب الساحل بريقه وحقق فوزا كبيرا على الأمل معركة (4 ـ صفر)، الشوط الأول (صفر ـ صفر)، في المباراة التي أجريت اليوم السبت 11/11/2017، على ملعب بلدة كفر جوز، في إطار الدور الـ32 من بطولة كأس لبنان بكرة القدم، بحضور رئيس مجلس أمناء نادي شباب الساحل سمير دبوق، ونائب رئيس النادي وائل درغام، وعضو مجلس الإدارة بسام المقداد. وسيلعب الأزرق في الدور الـ16 مع فريق الإخاء الأهلي عاليه.

وبعد المباراة صرح مدير الفريق الفائز حسين فاضل لموقعنا، فقال: "في البداية أهنئ جميع اللاعبين والجهاز الفني على الفوز الكبير ولكن لا بد أن يقدموا الأداء الجيد الذي قدموه في الشوط الثاني في جميع مباريات البطولة المقبلة وأن ينسوا النتائج غير المرضية التي تعرض لها الفريق في المباريات الثلاث الأخيرة من الدوري، والتفكير بالمباريات المقبلة وبذل الجهود كي يعيدوا الفريق إلى الصدارة".

وفي العودة إلى أجواء المباراة، فقد قدم لاعبو الساحل أداء هجوميا جيدا في الشوط الأول لكن حارس مرمى الأمل كان لتسديداتهم بالمرصاد وحرمهم من ثلاثة أهداف على الأقل، بالإضافة إلى تسرع المهاجمين في إنهاء الهجمات بالطريقة السليمة، ولعل السبب يعود إلى الضغط الذي يتعرض له اللاعبون في الفترة الأخيرة.

وفي الشوط الثاني حافظ لاعبو الأزرق على سطوتهم وحاصروا خصومهم داخل منطقتهم وطرقوا باب المرمى بالعديد من الفرص، لكنهم انتظروا الدقيقة الـ63 كي يفتتحوا التسجيل، ما سمح لهم في فك الارتباط مع دفاع الخصم وبالتالي تسجيل ثلاثة أهداف متتالية بظرف ست دقائق كانت كافية لحسم الأمور، ويعود السبب للتغييرات الموفقة التي أجراها الجهاز الفني، حيث كان البدلاء عند حسن الظن وقادوا فريقهم إلى فوز كبير.

الأهداف

في الدقيقة الـ63: يسجل حسن حمود الهدف الأول بعد تمريرة ومجهود فردي من مامادو.

ـ في الدقيقة الـ67: يسجل مامادو الهدف الثاني بعد تمريرة من محمد سالم.

ـ في الدقيقة الـ70: يضيف مامادو الهدف الثالث للساحل بعد تسديدة لحسن حمود ارتدت من العارضة.

ـ في الدقيقة الـ73: وسجل محمد فحص الهدف الرابع بعد مجهود فردي.

* مثل الساحل: الحارس محمد ضاهر، زهير عبد الله وحسن فحص وعباس عاصي وعمر مشلاوي ومحمد ناصر الدين (محمد فحص 46)، ومحمد فواز (جهاد أيوب 64)، حسن حمود (عيسى نعمة 75)، ومحمد سالم وزكريا العمري ومامادو دامي.

* مثل الأمل معركة: الحارس حسين جابر، حسن هوبلي وجعفر جعفر وعلي حسن وحسن شور وفادي سلمان وعلي زلغوط وسامر حاوي وحسين فردوس وادرام ديلالا وبكاري.

* قاد المباراة محمد عيسى وعلي بري وعلي فرحات، إلى الرابع محمد غدار.

الصور بعدسة الزميل طلال علي سلمان

الأزرق يخسر أمام الغازية (0 ـ 1) ... وعلامات استفهام حول الأداء الفني !!!

 
 
 
 
مني فريق شباب الساحل الساعي للعودة إلى دوري الأضواء، بخسارته الثانية هذا الموسم، وكانت هذه المرة أمام فريق الشباب الغازية بهدف وحيد سجله البرازيلي صاموئيل في الدقيقة التاسعة، على ملعب بلدية أنصار الجنوبية في إطار الأسبوع السابع من الدوري اللبناني لأندية الدرجة الثانية بكرة القدم.
يبدو أن لاعبي الساحل لم يأخذوا العبرة من الخسارة الأولى أمام الأهلي النبطية (2 ـ 3)، وبقيوا نائمين على أمجاد الانتصارات الأربع التي حققوها في بداية الدوري، وظنوا خلالها أنه انهوا مهمتهم واعادوا الفريق إلى موقعه الطبيعي بين الكبار، ونسوا أن البطولة لا زالت في بدايتها ومن المبكر الحديث عن كلمة الحسم، لأن كرة القدم تعطي من يعطيها وتخذل من تكبر عليها، مع العلم أن الإدارة والجهاز الفني يعاملون اللاعبين كأنهم في بطولة الدرجة الأولى، حتى أنهم يحسدون من كثير من فرق الدرجة الأولى الذين لا يحصلون على نصف ميزاتهم.
من هنا على اللاعبين أن يعوا جيدا خطورة موقفهم والعودة إلى رشدهم واللعب على الأرض كي يردوا الجميل للذين يدفعون الغالي والنفيس ومن وقتهم ومالهم كي يلعبوا كرة قدم وبالتالي إعادة الفريق إلى موقعه الطبيعي في دوري الأضواء.
وكان لاعبو الأزرق قد قدموا أسوأ 45 دقيقة في الشوط الأول وكانوا أشلاء فريق ولم يهددوا مرمى الخصم بأي فرصة تذكر، في حين أن خط الدفاع والحارس تحملوا عبء الهجمات التي وإن استثمرت بالشكل المطلوب لخرج الفريق الجنوبي بفوز كبير.
ولم تكن الفورة التي قام بها اللاعبون في الشوط الثاني من أجمل حفظ ماء الوجه، بل لأن لاعبي الغازية اعتمدوا على الخطة الدفاعية ولجأوا إلى الهجمات المرتدة الخاطفة التي لو استغلت بالشكل المطلوب وعدم التدخل العارضة لتسديدتي البرازيلي صاموئيل لكان في النتيجة كلام أخر، إضافة إلى الحظ العثر الذي أصاب بعض اللاعبين تحت العارضة.
* مثل الشباب الغازية: علي راشد ليلا لحراسة المرمى واحمد مكي وعماد غدار وهيثم الحلاق ورامي فقيه وكريم منصور وعلي قبيسي وحسين الحاج حسن ومصطفى حلاق (علاء الاشقر 24) وصاموئيل دي ميللو وفرانسيس ماوولي
* مثل شباب الساحل : علي ضاهر لحراسة المرمى وحسن ضاهر وخالد الابريق (محمد ناصر الدين 53) وعباس عاصي ومحمد قواز ومحمد عسكر ومحمد زكريا العمري ومحمد سالم وعلي حوراني وجهاد ايوب (حسن حمود 76) ومامادو درامي
* قاد المباراة علي سلوم وعاونه محمود رمضان واحمد الحسيني، إلى الرابع احمد محيدلي.
 
                                     الصور بعدسة الزميلة ورود سكاف